mcww@mcww.com.eg 048-2176423

  • هدر المياه يعني الكمية الزائدة عن الحاجة الفعلية عند كل استخدام للمياه وهذه المسألة مرتبطة بوعي الموطن وثقافته....لذلك كان على المواطن أن يلتزم بعدم هدر المياه والاقتصار في استهلاكها على الأغراض المشروعة ، متوخياً في ذلك أقصى درجات الحرص، وبذل كل جهد ممكن لترشيد استهلاكها، وذلك بإتباع الآتي:
    • التأكد من إغلاق الصنابير كلها بشكل محكم وبخاصة عند مغادرة المنزل. التأكد من عدم وجود تسرب للمياه داخل، أو خارج المنزل والإبلاغ عن أي تسرب فور ملاحظته.
    • عدم ترك الصنبور مفتوحا أثناء حلاقة الذقن، والوضوء، وغسل الأيدي، وتنظيف الأسنان.
    • عدم استخدام خراطيم المياه عند غسيل السيارات وتنظيف الأرضيات والممرات، ويُستحسن استخدام وعاء مملوء بالماء لهذا الغرض.
    • استخدام غسالات الملابس، والصحون بكامل طاقتها الاستيعابية.
    • استخدام (الدوش) في أقل وقت ممكن.
    • غسل الفواكه والخضراوات في إناء مملوء بالماء بدلاً من غسلها تحت الصنبور.
    • إخراج المواد المجمدة من الثلاجة قبل وقت كاف من استخدامها لإذابة الثلج تلقائيا وعدم تركها تحت مياه الصنبور.
    • عدم غسل السجاد، والمفروشات الأرضية باستخدام خراطيم المياه، بل باستخدام أجهزة التنظيف الخاصة، أو بواسطة الشركات المتخصصة. التأكد من إقفال الصنابير حال قطع المياه أو عند إصلاح الشبكة.
    • مراقبة الري في الحديقة حتى لا يزيد عن الحاجة والإبلاغ عن أي إهدار.
    • مراقبة الأطفال ومنعهم من العبث بشبكات الري.
    • الإبلاغ عن أي إهدار للمياه.

حقائق هل تعلمها ؟!!

الحفاظ على المياه يبدأ .. من البيت!!

قضايا البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والقضاء على التلوث ليست قضايا منظمات دولية ولا مؤتمرات أكاديمية، بل هي قضايا الإنسان في تعامله مع الكون الذي استخلفه الله فيه وحمَّله أمانته. بيت العز ليس جدرانًا نزيِّنها أو أدوات كهربية نكدِّسها، بيت العز هو مكان نتعلم ونعلم فيه السلوك الذي يبنى الحضارة ويحافظ على الطبيعة، فيه يبدأ الوعي ومنه يكون الانطلاق لعالم أفضل. ثلاث كلمات هي مفتاح التعامل مع الموارد التي تدخل إلى بيت العز: التوفير والاقتصاد ، إعادة الاستخدام ، الحفاظ على البيئة.

هل تذكر عندما انقطعت المياه آخر مرة ؟

لقد تمكنت من استخدام كميات قليلة في الوضوء والاغتسال… وتعاملت مع المياه بحرص وتدبير فماذا لو كان الوضع بهذه الصورة دوما . تذكَّر هذا الشعور بقيمة المياه واستحضره دائمًا … وتذكَّر أن المسألة ليست ما تدفعه مقابل المياه النظيفة بل القيمة الكبرى لنقطة المياه في هذا الكون.

مثلما للرجل رب الأسرة دوره الهام والأساسي في بناء الأسرة والإشراف عليها وتأمين احتياجاتها المادية والمعنوية فإنه للمرأة ربة المنزل الدور الهام في ذلك وخاصة في موضوع ترشيد استهلاك مصادر الطاقة من كهرباء وماء وغيره وتقع على عاتقها مسؤولية تحديد وتنظيم مصاريف المنزل المختلفة من أكل وشراب وشراء الملابس وغيرها. إذا هي المشرفة المسئولة عن كل ذلك ضمن المنزل بالإضافة إلى الرجل الذي قليلا ما يهتم بتلك الأمور. كما أن وجود المرأة في البيت يرتب عليها مهام عديدة إضافة إلى مهامها التربوية والاجتماعية الأخرى اتجاه أفراد أسرتها

  • إن هدر المياه مسألة مرتبطة بسلوكية الأفراد ويعود سبب ذلك إما لعادات مكتسبة أو عدم معرفة أو ضعف مسؤولية ولها أشكال متعددة يمكن الإشارة إلى بعضها:
    • إن الصنبور الذي يسرب الماء يهدر 7 جالونات يوميا" على الأقل وهذه تشكل 10% من حصة الفرد من مياه الشرب يوميا" .
    • استعمال الخلاطات والصنبور بطيء الإغلاق يؤدي إلى هدر حوالي 30 % من كمية المياه المستهلكة ما بين فتح الصنبور وإغلاقه عند انتهاء الحاجة للمياه.
    • استخدام الغسالات الحديثة يؤدي إلى توفير استهلاك المياه حيث تستهلك الغسالات القديمة على الأقل 100 لتر بينما الحديثة تستهلك 25 لتر كما أنها مزودة ببرامج نصف غسلة عند استخدام نصف سعتها مما يوفر 15 لتر.
    • استخدام السيفون الحديث في المنزل بدلا" من القديم الذي يستهلك 15 لتر بينما الحديث يستهلك 6 لتر.
    • استعمال الدوش عند الاستحمام يستهلك تقريبا 20 لتر بينما يستهلك البانيو ما يزيد عن 140 لتراً.
    • أثناء تنظيف الأسنان وترك الحنفية مفتوحة نهدر كمية لا تقل عن عشرة غالونات بينما يكفي لتنظيف الأسنان نصف غالون .
    • أنه عند فتح صنبور المياه أثناء الحلاقة يتم استهلاك 20 غالونا، في حين أنه لو أغلق يتم استهلاك غالون واحد فقط؟
    • استخدام ( الدلو) عند غسل السيارة وعدم استخدام خرطوم المياه لأن الخرطوم يستهلك حوالي300لتر في كل مرة.
    • غسيل أرض منزل بمساحة 100 م2 بواسطة البربيش يحتاج 90 لترا" على الأقل بينما بواسطة المسح العادي يحتاج 18 لتر.
    • ترك الحنفية مفتوحة والانشغال بعمل آخر يؤدي إلى هدر المياه دون فائدة.
    • زراعة النباتات التي تتحمل الجفاف في حديقة المنزل واختيار نباتات الزينة بعناية كالصبار والنباتات الطبية كالزعتر والشيح والمرمية وغيرها من الأصناف التي تتحمل الجفاف.

  • هدر المياه يعني الكمية الزائدة عن الحاجة الفعلية عند كل استخدام للمياه وهذه المسألة مرتبطة بوعي الموطن وثقافته....لذلك كان على المواطن أن يلتزم بعدم هدر المياه والاقتصار في استهلاكها على الأغراض المشروعة ، متوخياً في ذلك أقصى درجات الحرص، وبذل كل جهد ممكن لترشيد استهلاكها، وذلك بإتباع الآتي:
    • التأكد من إغلاق الصنابير كلها بشكل محكم وبخاصة عند مغادرة المنزل. التأكد من عدم وجود تسرب للمياه داخل، أو خارج المنزل والإبلاغ عن أي تسرب فور ملاحظته.
    • عدم ترك الصنبور مفتوحا أثناء حلاقة الذقن، والوضوء، وغسل الأيدي، وتنظيف الأسنان.
    • عدم استخدام خراطيم المياه عند غسيل السيارات وتنظيف الأرضيات والممرات، ويُستحسن استخدام وعاء مملوء بالماء لهذا الغرض.
    • استخدام غسالات الملابس، والصحون بكامل طاقتها الاستيعابية.
    • استخدام (الدوش) في أقل وقت ممكن.
    • غسل الفواكه والخضراوات في إناء مملوء بالماء بدلاً من غسلها تحت الصنبور.
    • إخراج المواد المجمدة من الثلاجة قبل وقت كاف من استخدامها لإذابة الثلج تلقائيا وعدم تركها تحت مياه الصنبور.
    • عدم غسل السجاد، والمفروشات الأرضية باستخدام خراطيم المياه، بل باستخدام أجهزة التنظيف الخاصة، أو بواسطة الشركات المتخصصة. التأكد من إقفال الصنابير حال قطع المياه أو عند إصلاح الشبكة.
    • مراقبة الري في الحديقة حتى لا يزيد عن الحاجة والإبلاغ عن أي إهدار.
    • مراقبة الأطفال ومنعهم من العبث بشبكات الري.
    • الإبلاغ عن أي إهدار للمياه.